منتــدى عين وسارة .. تعريفــــــي .. تعليمـــــي .. تثقيفـــــــي


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصداقة كملح الحياة للدكتوره مها فؤاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر امين



المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: الصداقة كملح الحياة للدكتوره مها فؤاد   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 5:19 pm

الصداقة كصحة الإنسان لا تشعر بقيمتها النادرة إلا عندما تفقدها

الصداقة في الله هي ملح الحياة
يقول لي أبي دائما:
عندما تموت ولديك أصدقاء ، فقد عشت حياة عظيمة .

الصديق الحقيقي هو الذي يمشي إليك عندما باقي العالم يبتعد عنك إذا قرر أصدقائي القفز من فوق الجسر فإنني لن أقفز معهم ، ولكن سوف انتظرهم تحت الجسر لأتلقاهم .
فأمسك بالصديق الحقيقي بكلتا يديك أتعلم منك وتتعلم مني و لن نختلف الصداقة هي عقل واحد في جسدين
لا تمشي أمامي فربما لا ستطيع اللحاق بك، ولا تمشي خلفي فربما لا استطع القيادة ،ولكن امشي بجانبي وكن صديقي . الجميع يسمع ما تقول. الأصدقاء يستمعون لما تقول،وأفضل الأصدقاء يستمع لما لم تقل الصديق هو الشخص الذي يعرف أغنية قلبك ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها كل منا له طريقه في الحياة ، ولكن اينما ذهبنا فكل يحمل جزءا من الآخر الصداقة نعمة من الله وعناية منه بنا
إذا كنت ستعيش مئة عام ، فإنني أتمنى أن أعيش مئة عام تنقص يوما واحدا كي لا أضطر للعيش بدونك فشكرا لوجودك في حياتي ... يا صديقي في الله .

هيا بنا نتأمل حروف كلمة (صـديـق) تنبض معاني ..!!
ص – الصدق. د - الدم الواحد. ي - يد واحدة. ق - قلب واحد.

ولكم أصدقائي هذه القصة
في يوم ما .. آلمني صديقي .. وغرس في قلبي إبرة .. خرجت منه كلمة .. جرحني .. لكني لا زلتُ أقول عنه أنه صديقي .. وسيبقى ما بقي فيني حياة .. صديقي .. ليس كل ما يفعله صديقي .. يجب أن يعجبني ..له شخصيته .. له استقلاليته .. له حياته . وبالمثل .. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي ربما يتبادر لذهني لوهلة .. أنه لا يحبني .. لا يريدني صديقاً له .. لكن عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك ..
وحتى إن باعدتنا الظروف .. فالصداقة ليست لقاء جسدي دائم .. إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها .. فكم من صديق يبعدني بآلاف الكيلو مترات .. وكم ممن يمرض عيني لقاءه .. أصبح وأمسي على وجهه.
قرأت عن أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره
الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..

خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر . انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه!!


حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..
أحس بالألم لحظة وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..
وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم
أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..
أخذ صاحبه .. ولفه في خرقة .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..
أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه ويالفتى على جناحيه :

' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك'
'كل فعل بدايته غضب نهاية إخفاق'

رأيكم يهمني. مع تحيات مها فؤاد (مطوره الفكر الإنساني)

لمحات عن الدكتورة .مها أحمد فؤاد
http://dr-mahafouad.blogspot.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصداقة كملح الحياة للدكتوره مها فؤاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــدى عين وسارة .. تعريفــــــي .. تعليمـــــي .. تثقيفـــــــي :: المنتدى التربوي :: مواضيع عامة-
انتقل الى: